عبد الرزاق الصنعاني

186

المصنف

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل للفارس سهمين ( 1 ) وللراجل سهما ( 2 ) . 9321 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال : إن أدرب الرجل ( 3 ) بأفراس كان لكل فرس سهمان ، قلت : وإن قاتل ( 4 ) عليها العدو ، قال : نعم . أدرب : يعني دخل بها أرض العدو ( 5 ) . 9322 - عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أنه ( 6 ) جعل للفرس المقرف سهما ، وللرجالة سهما . 9323 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن صالح بن كيسان قال : قسم النبي صلى الله عليه وسلم لستة وثلاثين فرسا يوم النضير ( 7 ) ، لكل فرس سهمين :

--> ( 1 ) في " ص " " سهما " خطأ ، والصواب " سهمين " كما في " هق " من رواية عبد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر 6 : 325 . ( 2 ) أخرجه " هق " من طريق القعنبي عن عبد الله بن عمر العمري ، وتكلم فيه الشافعي فقال : كأنه سمع نافعا يقول : للفرس سهمين وللرجل سهما ، فقال : للفارس سهمين وللراجل سهما 6 : 325 . و 3 ) في " ص " " أدركت " خطأ ، والصواب " أدرب " بدليل أنه فسر " أدرب " في آخر الحديث . ( 4 ) كذا في " ص " " وإن قاتل " ولعل المعنى " إن أرب وقاتل " أو الصواب حذف الواو قبل " إن " . ( 5 ) في النهاية : أدرب الرجل : دخل الدرب ، وكل مدخل إلى الروم فهو درب . ( 6 ) كذا في " ص " ولعل الصواب ، بلغني عن عمر أنه " فسيأتي عن عمر أنه جعل للمقرف سهما . ( 7 ) كذا في " ص " وفي سنن سعيد " يوم خيبر " والصواب ما هنا ، والمراد " يوم بني قريظة " ففي " هق " : عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : لم يقع القسم ولا السهم إلا في غزاة بني قريظة ، وكانت الخيل يومئذ ستة وثلاثين فرسا 6 : 327 .